منذ 6 أشهر - Sunday 09 November 2025
AF
اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي العسكري المصري، أكد أنّ مصر لم تطلب رسميًّا نزع سلاح حماس كشرط مباشر للاتفاق مع إسرائيل أو لوقف إطلاق النار.
• أوضح أنّ المقترح الذي يتداول في المفاوضات يتضمّن بنداً يُطلب فيه “نزع سلاح المقاومة” لكن هذا ليس من جانب مصر بوصفها طَرَحًا مصريًّا فقط، بل أنّ المقترح “إسرائيلي بشروط وضعها بنيامين نتنياهو”.
• أضاف فرج أنّ مصر تعمل كوسيط بين حماس وإسرائيل، لكن القرار المصري لا يُباع ولا يُشترى، بمعنى أن مصر لن تضع نفسها في بند يتحكم به الآخرون بشأن سلاح المقاومة أو إدارة قطاع غزة بمنحى يخالف السيادة الفلسطينية.
• كذلك قال إنّ من أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات هي شرط إسرائيل بأن “حماس تترك قطاع غزة أو سلاحها” — وهو ما رأى أنه يُعيد الأمور إلى “المربع صفر” ويجعل الوصول إلى هدنة صعبة.
لا يوجد إعلان رسمي يُثبت أن مصر وضعت “نزع سلاح حماس” شرطاً حصرياً في التفاوض. فرج يقول “لم تطلب مصر نزع سلاح حماس”.
الكيفية التي سيتم بها إدارة قطاع غزة بعد أي هدنة أو اتفاق لا تزال غير واضحة: من سيتولى الإدارة، وما هي علاقة حماس بها، وما هي صلاحياتها؟ فرج أكد أن مصر رفضت فكرة أن تتولى إدارة غزة وحدها.
مدى قدرة مصر أو أي طرف عربي على “فرض” بند نزع سلاح حماس عملياً — فالحركة لها قاعدة داخلية ودور شعبي، ورفضها كان واضحاً.
المصادر:
الاهرام
مصراوي كوم
اهل مصر