منذ 6 أشهر - Friday 07 November 2025
AF
استمرار خروقات متبادلة، ضربات إسرائيلية انتقائية ضد أهداف يُعتقد أنها لإعادة التسلّح، وردود حزب الله محلية ومحدودة.
العواقب: هامش للاشتباك يبقى قائماً لكن دون اندلاع حرب شاملة. يتيح هذا السيناريو لحزب الله إعادة بناء تدريجية وتحسين وضعه الداخلي مع استنزاف تدريجي للاقتصاد اللبناني وارتفاع المعاناة المدنية.
خطأ حسابي أو قرار استراتيجي يؤدي إلى مواجهة أرضية وجوية شاملة.
العواقب: تدمير بنى تحتية واسعة، موجة نزوح كبرى، احتمال انجرار فواعل إقليمية (إيران، سوريا، فصائل فلسطينية) بشكل أوسع. خسائر بشرية واقتصادية هائلة مع انعكاسات إقليمية كبيرة. المجتمع الدولي يتدخل لفرض هدنة بعد انهيار هائل.
الضغوط الدولية والإقليمية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تلعب دور الوسيط والضغط لمنع فتح جبهات جديدة، بينما إيران والفاعلين الإقليميين قد يدعمون الحزب سياسياً أو لوجستياً حسب التطورات. وجود وساطة فعّالة يُقلّل من احتمالات الحرب الشاملة.
الوضع الداخلي اللبناني: تدهور الاقتصاد وتفكك مؤسسات الدولة يجعل لبنان أقل قدرة على فرض سلطة على السلاح غير الرسمي، ما يسهّل بقاء حزب الله كقوة مواجِهة. لكن في المقابل تآكل دعم الجمهور قد يضع ضغوطًا داخلية على الحزب.
قدرة إسرائيل على الضرب الجوي والاستخبارات: مهارة إسرائيل الجوية والقدرة الاستطلاعية قد تسمح لها بتوجيه ضربات دقيقة لتأخير إعادة التسلّح. لكن أي هجوم واسع يحمل آثاراً سياسية وعسكرية عالية التكلفة.