الرئيسية المواضيع تقنية واعلام

عبد الباري طاهر: ضمير اليمن الحي وقلم الحرية العصية

  • AF خاص
  • منذ سنة - Tuesday 27 May 2025

عبد الباري طاهر: ضمير اليمن الحي وقلم الحرية العصية
AF متابعات
متابعات عبر وكالات الانباء 

AF

في زمنٍ تتنازع فيه الأهواء، وتضيع فيه البوصلة الوطنية بين ضجيج البنادق وصدى الشعارات، يبرز عبد الباري طاهر كصوتٍ نقيٍّ، لا يعلو إلا بالحق، ولا ينحاز إلا للإنسان. هو ليس مجرد صحفي أو مثقف، بل هو ضميرٌ يمنيٌّ حيٌّ، ظلّ على مدى عقودٍ يكتب ويشهد ويقاوم، دون أن يساوم أو ينكسر.

 

 

 

النشأة والتكوين

 

 

 

وُلد عبد الباري طاهر في 8 مارس 1941 في مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة. بدأ تعليمه في كتّاب قريته، حيث حفظ القرآن وتعلم الفقه وأصول الشريعة. في سن الخامسة عشرة، انتقل إلى مكة المكرمة لدراسة علوم الشريعة واللغة العربية، وحصل على درجة الإجازة من مدرسة الحرم ومدرسة الفلاح. عاد إلى اليمن وعمل مدرسًا وموجهًا تربويًا في محافظة الحديدة من عام 1963 إلى 1967.

 

 

المسيرة الصحفية والنضالية

 

 

 

بدأ طاهر مسيرته الصحفية عام 1973 في صحيفة “الثورة”، وتولى رئاسة تحريرها من 1975 إلى 1977. كما شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الثوري” من 1990 إلى 1992، ورئاسة تحرير مجلة “الحكمة” من 1973 إلى 2006. كان أول نقيب للصحفيين اليمنيين بعد توحيد نقابتي الشمال والجنوب في 6 يونيو 1990، وانتُخب نائبًا للأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب عام 1979.

 


تعرض للاعتقال عدة مرات بسبب مواقفه الجريئة ودفاعه المستمر عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان. في عام 2014، اختارته منظمة “مراسلون بلا حدود” ضمن قائمة “مائة بطل للمعلومة” في العالم، تقديرًا لشجاعته في الدفاع عن حرية التعبير .

 

 

 

الفكر والمواقف

 

 

 

يُعرف عبد الباري طاهر بمواقفه المستقلة ورفضه للانحيازات الحزبية الضيقة. دافع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان، وشارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. كان حضوره بارزًا في الفعاليات المدنية، وكتب عن قضايا المجتمع والحقوق والحريات .

 

 

الإرث والتأثير

 

 

 

ترك عبد الباري طاهر إرثًا ثقافيًا وفكريًا غنيًا، من خلال مقالاته ومؤلفاته التي تناولت قضايا الفكر والسياسة والثقافة. من أبرز مؤلفاته: “اليمن: الإرث وأفق الحرية”، و”اليمن في عيون ناقدة”، و”فضاءات القول”، و”أنّات ونبوءات في رسائل الأستاذ النعمان”.

 


يُعدّ طاهر مرجعًا في الصحافة اليمنية، ويمثل نموذجًا للمثقف العضوي الذي يربط بين الفكر والممارسة. ظلّ صوته حاضرًا في الدفاع عن القيم الإنسانية والوطنية، وترك بصمة واضحة في العمل النقابي والثقافي.

 

 

 

 

 

 

 

عبد الباري طاهر ليس مجرد اسم في سجل الصحافة اليمنية، بل هو رمزٌ للحرية والكرامة. في زمنٍ تتعدد فيه الأصوات وتتشظى المواقف، يظلّ طاهر صوتًا فريدًا، لا يعلو إلا بالحق، ولا ينحاز إلا للإنسان.

 

 

 

عبد الباري طاهر، أحد أبرز رموز الصحافة والفكر في اليمن، يُعدّ شخصية فريدة جمعت بين عمق المعرفة، ونزاهة الكلمة، وصلابة الموقف. على مدى أكثر من نصف قرن، ظلّ طاهر صوتًا حرًا ومدافعًا شرسًا عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، في بلدٍ عصفت به التحولات السياسية والصراعات المتعددة.

 

 

 

 

 

 

📝 السيرة الذاتية

 

 

 

الاسم الكامل: عبد الباري محمد طاهر الأهدل
اللقب: عميد الصحفيين اليمنيين
تاريخ الميلاد: 8 مارس 1941
مكان الميلاد: مديرية المراوعة، محافظة الحديدة، اليمن
الديانة: مسلم 

 

 

 

 

 

 

 

📚 التعليم والنشأة

 

 

 

نشأ عبد الباري طاهر في بيئة علمية، حيث التحق بكُتّاب قريته عام 1946 لحفظ القرآن الكريم وتعلم الفقه وأصول الشريعة الإسلامية. في سن الخامسة عشرة، انتقل إلى مكة المكرمة لدراسة علوم الشريعة واللغة العربية، حيث حصل على درجة الإجازة من مدرسة الحرم ومدرسة الفلاح. عمل مدرسًا وموجهًا تربويًا في محافظة الحديدة من عام 1963 إلى 1967.

 

 

 

 

 

 

📰 المسيرة المهنية

 

 

 

بداية العمل الصحفي: التحق بصحيفة “الثورة” اليومية عام 1973، وتولى رئاسة تحريرها من عام 1975 إلى 1977.
رئاسة تحرير:

صحيفة “الثوري” (1990–1992)
مجلة “الحكمة” (1973–2006)


نقابة الصحفيين اليمنيين: أول نقيب للصحفيين اليمنيين بعد توحيد نقابتي الشمال والجنوب في 6 يونيو 1990.
اتحاد الصحفيين العرب: نائب الأمين العام عام 1979.
الهيئة العامة للكتاب: رئيس الهيئة من 2011 إلى 2016.
مؤسسة العفيف الثقافية: مدير تنفيذي من 2013 إلى 2016. 

 

 

 

 

 

 

 

✍️ الإنتاج الفكري

 

 

 

عبد الباري طاهر كاتب غزير الإنتاج، له مئات المقالات في الصحافة اليمنية والعربية، تناولت قضايا الفكر والسياسة والثقافة. من أبرز مؤلفاته:

 


“اليمن: الإرث وأفق الحرية”
“اليمن في عيون ناقدة”
“فضاءات القول”
“أنّات ونبوءات في رسائل الأستاذ النعمان” 

 

 

 

 

 

 

 

🏅 التكريم والجوائز

 

 

 

اختارته منظمة “مراسلون بلا حدود” ضمن قائمة “مائة بطل معلومات” عام 2014، تقديرًا لدفاعه المستمر عن حرية الصحافة.
حصل على الجائزة الأولى في جائزة حرية الصحافة لعام 2013 من قبل مؤسسة حرية اليمنية.  

 

 

 

 

 

 

 

🕊️ المواقف والسمات

 

 

 

يُعرف عبد الباري طاهر بمواقفه المستقلة ورفضه للانحيازات الحزبية الضيقة. دافع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان، وشارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. كان حضوره بارزًا في الفعاليات المدنية، وكتب عن قضايا المجتمع والحقوق والحريات. 

 

 

 

 

 

 

🧭 إرثه وتأثيره

 

 

 

يُعدّ عبد الباري طاهر مرجعًا في الصحافة اليمنية، ويمثل نموذجًا للمثقف العضوي الذي يربط بين الفكر والممارسة. ترك بصمة واضحة في العمل النقابي والثقافي، وظلّ صوته حاضرًا في الدفاع عن القيم الإنسانية والوطنية.

 

 

 

 


عبد الباري طاهر ليس مجرد صحفي أو كاتب، بل هو ضمير حيّ لليمن، وشاهد على تحولات بلدٍ عانى الكثير. بكلماته ومواقفه، رسم مسارًا للحرية والكرامة، وظلّ وفيًا لمبادئه رغم التحديات.

 

 

 

 


للمزيد من المعلومات والمقالات:

 


عبد الباري طاهر - ويكيبيديا
مقالات عبد الباري طاهر - العربي الجديد
عبد الباري طاهر - قناة بلقيس