منذ سنة - Monday 19 May 2025
AF
أثار الإعلامي عمرو أديب جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة خلال برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، والتي تناول فيها تفاصيل جديدة حول ملف الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين، ودور المخابرات المصرية في كشفه، وتفاصيل اهتمام إسرائيل باستعادة رفاته.
وأوضح أديب أن إيلي كوهين، والذي أُعدم في سوريا عام 1965 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، كان من مواليد مدينة الإسكندرية عام 1924، وتم تجنيده من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي داخل مصر.
وأشار إلى أن كوهين تم زرعه لاحقًا في الأرجنتين بهوية مزورة باسم "كامل أمين ثابت"، كرجل أعمال سوري، وهناك بدأ بناء علاقات ونفوذ قبل أن ينتقل إلى سوريا، حيث اخترق الدوائر العليا في الدولة السورية، وكاد أن يصبح وزيرًا قبل أن يتم كشفه.
قال أديب إن رفعت الجمال، المعروف باسم "رأفت الهجان" – وهو عميل المخابرات المصرية الذي قدم شخصيته الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في المسلسل الشهير – هو من كشف هوية إيلي كوهين، في واحدة من أعظم عمليات الاختراق في تاريخ الجاسوسية.
لكن أديب لفت أيضًا إلى أن هناك رواية أخرى تقول إن أحد ضباط المخابرات السورية هو من اكتشف نشاط كوهين، ما يعكس الجدل الدائم حول تفاصيل النهاية الدقيقة لهذا الجاسوس.
وفي مفاجأة كبيرة، كشف عمرو أديب أن إسرائيل عرضت مبلغ 9 ملايين دولار في محاولة لاستعادة جثة أو رفات إيلي كوهين، ما يعكس الأهمية الرمزية الكبيرة لهذا العميل داخل المجتمع الإسرائيلي.
يُذكر أن إسرائيل سبق أن استعادت ساعة إيلي كوهين عام 2018، لكنها لا تزال تبذل جهودًا دبلوماسية وأمنية كبيرة لاستعادة رفاته، وسط رفض رسمي من سوريا حتى اللحظة.