منذ 3 سنوات - Friday 10 March 2023
AF
فمجموعة البريكس تستعد للبت في مؤتمرها، هذا العام، بعضوية دول جديدة ترغب بالانضمام إلى المنتدى الذي يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في خطوة ستكون لصالح بكين وزيادة نفوذ السياسي -الديبلوماسي، والاقتصادي
ونقل تقرير لوكالة بلومبرغ عن سفير سفير جنوب أفريقيا لدى الكتلة، الدولة التي ترأس الاجتماع الحالي، أنيل سوكلال أن إيران والسعودية من بين الدول التي طلبت رسميا الانضمام للمجموعة.
هذا يعني ان طرفي الخليج العربي - الايراني سيكون جزء من مشروع الصين الاقتصادي - حزام واحد طريق واحد- وكذلك جزء من التكتل الشرقي اقتصادياً وسياسيًا
وهو التكتل " البريكس" الذي يقف وجهاً لوجه امام المشروع الغربي اقتصادياً وسياسياً وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية.
سبق واعلنت المملكة السعودية رغبتها لانهاء تحالف البترو دولار باكثر من طريقة، ورغبتها ببيع النفط السعودي باي عملة اخرى منها اليوان الصيني
فقبل عام اكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السعودية تجري مشاورات مع الصين لتسعير بعض من صادراتها النفطية باليوان، في خطوة يتوقع أن تؤثر على سيادة الدولار في أسواق النفط العالمية، وتعد مؤشرا على توجه أكبر مصدّر للخام في العالم نحو آسيا.
ثم جاء الرئيس الصيني الى الرياض وزاد تاكيداً على المؤكد، ودعا لتجارة النفط باليوان في قمة بالرياض، في ديسمبر 2022
خلال القمتين اللتين استضافتهما السعودية العربية الصينية، والخليجية الصينية
لترسل المملكة العربية السعودية، أكبر بلد مُصدر للنفط، والصين رسائل قوية للولايات المتحدة الامريكية ، مما يعني تنامي النفوذ الصيني في الخليج

وكان التباعد والصراع السعودي الايراني يحد من هذا النفوذ الصيني الجديد في المنطقة، لذلك جاءت المصالحة بين ضفتي الخليج في بكين
لاعلان بدء حقبة جديدة في المنطقة ، التي ستصبح الشريك الجديد للصين ومشروعها، بدلاً عن المشروع الامريكي، الذي ساهم بتأجيج الصراع بين ايران والسعودية.
اذا من الواضح من هو المتضرر الاكبر من مشروع الصين، والاتفاق السعودي الايراني ، وهدوء المنطقة العربية والخليجية...
AF
