الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

هل المصانع تركية تقفل في تركيا وتفتح في مصر

  • خاص AF
  • منذ 6 أشهر - Saturday 08 November 2025

هل المصانع تركية تقفل في تركيا وتفتح في مصر
AF متابعات
متابعات عبر وكالات الانباء 

AF

تواصل الشركات التركية هجرتها إلى مصر، حيث أظهرت بيانات رسمية أن نحو 500 شركة تركية تسعى لنقل مصانعها إلى السوق المصرية، من بينها 50 شركة بدأت بالفعل إجراءات النقل.

ومنذ بداية عام 2025، وقّعت 7 شركات تركية عقودًا نهائية لإنشاء مصانع جديدة في مصر باستثمارات إجمالية بلغت 346 مليون دولار، من أبرزها شركة “بوني” التي بدأت إنشاء مصنع لإنتاج الجوارب بمدينة العاشر من رمضان باستثمارات 100 مليون دولار، وشركة “أوراغلو” التي حصلت على قطعة أرض لإنشاء مصنع ينتج 30 مليون قطعة ملابس سنويًا، باستثمارات 120 مليون دولار.

 

 

منذ اشهر بدأت بعض المصانع التركية، خصوصاً في قطاع الملابس والنسيج، تنقل جزءاً من إنتاجها إلى مصر بسبب التحديات الاقتصادية في تركيا، حيث تجد في مصر فرصة لخفض التكاليف والاستفادة من السوق المصرية، بينما تستفيد مصر من تدفق الاستثمارات وخلق فرص عمل ونقل التكنولوجيا.


. هذا التحول لا يعني إغلاقاً شاملاً، فالعديد من الشركات تستمر في الإنتاج في تركيا وتستورد المواد الخام من هناك إلى مصانعها في مصر. 
 
أسباب انتقال المصانع


خفض تكاليف الإنتاج: تعتبر تكاليف العمالة أقل في مصر، مما يجعل الإنتاج أكثر تنافسية.


الموقع الاستراتيجي: مصر لديها موقع جغرافي متميز، مما يسهل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.


التحديات الاقتصادية الداخلية: قد تلجأ بعض الشركات إلى مصر لمواجهة التحديات الاقتصادية في تركيا. 
 
أمثلة لشركات نقلت مصانعها


شركة كولينز: نقلت مصانعها من ولاية أقسراي التركية إلى مدن مصرية مثل دمياط والقنطرة غرب.
مجموعة كيباش: نقلت جزءاً من مصانعها إلى مدينة السادات بمحافظة المنوفية.
شركة بوني: بدأت في إنشاء مصنع لإنتاج الجوارب في مدينة العاشر من رمضان. 
 
تأثير على البلدين
على مصر: استفادة من تدفق الاستثمارات ورؤوس الأموال، نقل التكنولوجيا، وخلق فرص عمل جديدة في قطاع النسيج والملابس الجاهزة.
على تركيا: تعتمد مصر كمصدر للمواد الخام مثل الأقمشة والخيوط، مما يخلق اعتماداً متبادلاً ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.