الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

السفير السعودي في موسكو.. هل تجهز السعودية طبخة جديدة في اليمن؟

  • العربية فيلكس
  • منذ 3 سنوات - Thursday 09 March 2023

السفير السعودي في موسكو.. هل تجهز السعودية طبخة جديدة في اليمن؟
هدير أبوالعلا
كاتبة صحافية مصرية- محررة الشأن العربي في AF

AF

أثار اجتماع السفير السعودي باليمن بـ نائب وزير الخارجية الروسي في موسكو، حالة من التساؤلات عن الأسباب الحقيقية لتلك الزيارة، وعما يدور خلف الكواليس، وهل تجهز السعودية طبخة جديدة في اليمن؟

 

السفير السعودي يجتمع بـ نائب وزير الخارجية الروسي 

 

كانت البداية عندما أعلن  محمد بن سعيد آل جابر، سفير السعودية في اليمن، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن اجتماعه منذ أيام بـ نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون المنظمات الدولية سيرغي فيرشينين. 

السفير السعودي يستعرض جهود المملكة في إعمار اليمن بـ موسكو 


وأكد السفير السعودي من خلال تغريدة له على تويتر، استعراضه خلال اللقاء شرحا لـ جهود المملكة السياسية والاغاثية والاقتصادية لدعم اليمن الشقيق وكذلك جهود وقف اطلاق النار والتوصل الى حل سياسي شامل ومستدام.
وأكد لقائه في موسكو أيضا بـ مدير معهد الدراسات الشرقية البروفيسور فيتالي نعومكين وأعضاء في المعهد، ومناقشة الوضع الراهن في اليمن وجهود المملكة السياسية والاقتصادية والإغاثية والأمنية وجهود وقف إطلاق النار والتوصل لحل سياسي شامل في اليمن برعاية الأمم المتحدة. 

ومن جهته برر قيادي في الحراك الجنوبي أسباب زيارة السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إلى العاصمة الروسية موسكو. 

 

إجبار الحوثيين على الهدنة 

 

وقال رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري فؤاد راشد إن زيارة السفير آل جابر إلى موسكو تأتي من أجل حشد الدعم الدولي لإقرار الهدنة في اليمن.

وأضاف راشد خلال تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي: "زيارة السفير السعودي محمد آل جابر لموسكو تندرج ضمن جهود المملكة لحشد الدعم الدولي لحمل الحوثيين على الإقرار بالهدنة وما وراء الهدنة من تفاهمات ثنائية".

وتابع راشد بالقول: "لم يعد الأمر يقتصر على هدنة في اليمن وانما مقاربات لآفاق حلول سياسية يمنية وما يتصل بوقف إطلاق النار وعلاقة الجوار والسلام الدائم".

محاولات مريبة خلف الكواليس 

 

يقول ياسر اليافعي الكاتب الصحفي اليمني،  أن التحالف العربي هو المعني الأول إلى جانب الدولة اليمنية بأي مفاوضات تحدد مستقبل البلاد، وكذلك الوسيط الأممي.

وعن زيارة السفير السعودي واجتماعه بنائي وزير الخارجية الروسي، قال: أرى أطرافا طارئة على الأزمة تذكرت مؤخرا أن اليمن تعاني ويلات الحرب والدمار منذ نحو عقد وتحاول التدخل بطريقة مشبوهة لصالح طرف على أخرى، ومنها أطراف ظل موقفها ضبابيا منذ البدايات، إنها حتى لم تتفوه بكلمة لإدانة انقلاب حركة منطرفة مسلحة على الدولة في حين فعلت ذلك معظم دول العالم، إنها لم تستنكر يوما قتل الحوثيين لليمنيين، ولم تقدم يوما أي مساعدة. 

وأكد خلال تصريحات متلفزة أن هناك محاولات مريبة وخلف كواليس لفرض واقع يقاتل اليمنيون من أجل تجنبه منذ عشر سنوات، إن التسويات التي تدور خلف الكواليس تركز على إبقاء الانقلاب الحوثي كأمر واقع، وترحيل معظم القضايا إلى المستقبل، وتتجاهل دور التحالف العربي الذي وحتى دور الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، هذا أمر غير مقبول يجب أن يعلم الجميع إن أي حل سياسي لا يقوم على إزالة الانقلاب واستيعاب قضايا القوى الفاعلة الأرض سيكون مصيره الفشل.