منذ 7 أشهر - Thursday 09 October 2025
AF
إذا صحّت التوقعات بشأن اتفاق شرم الشيخ، فإن مصر تدخل مرحلة جديدة من النفوذ السياسي، تتجاوز حدود الوساطة إلى هندسة التوازن الإقليمي.
فالقاهرة لم تعد مجرد ناقل رسائل بين غزة وتل أبيب، بل أصبحت ضامنًا إقليميًا لأي تفاهم قادم، سواء كان في غزة أو حتى في جنوب لبنان مستقبلاً.
المخابرات المصرية، بخبرتها الطويلة وصلاتها المتشعبة، ستظل العنصر الأكثر ثباتًا في معادلة الشرق الأوسط، خصوصًا مع تصاعد احتمالات إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني، وإعادة إعمار غزة، وبلورة صيغة سياسية جديدة للعلاقة بين الفصائل وإسرائيل.
وفي كل هذه الملفات، ستبقى القاهرة هي مركز الاتزان والقرار، بينما يواصل رجال الظل في أروقة المخابرات مهمتهم الصامتة: حفظ خيوط اللعبة، وضمان ألا تتحول التهدئة الهشة إلى انفجار جديد