الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

يحملن آمال الكويتيات لزيادة مقاعدهن.. سيدتان تنافسن 48 رجلا تحت قبة البرلمان الكويتي 

  • العربية السعيدة
  • منذ 3 سنوات - Saturday 01 October 2022

يحملن آمال الكويتيات لزيادة مقاعدهن.. سيدتان تنافسن 48 رجلا تحت قبة البرلمان الكويتي 
هدير أبوالعلا
كاتبة صحافية مصرية- محررة الشأن العربي في AF

عادت المرأة الكويتية، إلى قبة البرلمان الكويتي بعد غياب عامين، وعدم فوز أي مرأة بمقعد في مجلس الأمة خلال دورته السابقة.

وبعد حزمة الإصلاحات الحكومية الأخيرة أعادت للمرأة الأمل في الحصول على نصيبها، يقع على عاتق المقعدين الذين ظفرت بهما السيدتين الكويتين، آمالا كبيرة، حيث أن إثبات جدارتهما سيسمح لمقاعد النساء أن تتعاظم في المجالس اللاحقة.

وفازت  جنان بوشهري وعلياء الخالد، اللتان تعدان أول سيدتان تجلسان في البرلمان منذ أن فقدت صفاء الهاشم مقعدها في عام 2020.

وانتخبت جنان بوشهري وعلياء الخالد ضمن انتخابات خاضتها 22 امرأة من أصل 305 مرشحا. 

ومن بين المقاعد الخمسين التي تم طرحها في الانتخابات، فاز مرشحو المعارضة بـ 28 مقعدًا حيث تمت الإطاحة بعشرين نائباً سابقًا، من بينهم ثلاثة وزراء سابقين.

تم الترحيب بالانتخابات على أنها "زفاف الديمقراطية" وفرصة لإحداث تغيير حقيقي.

أعرب الناخبون عن أملهم في زيادة عدد البرلمانيات، بعد أن حصلت المرأة الكويتية على حق التصويت في عام 2005 وكانت ناشطة في مجلس الوزراء ومجلس النواب.

 

البرلمان الكويتي هو أقوى هيئة منتخبة 

 

تتمتع الجمعية الوطنية في البلاد بالسلطة التشريعية، ومن المعروف أن السياسيين يتحدون الحكومة في القضايا.

أطلقت الحكومة مؤخرًا حملة ضد التلاعب بالناخبين، مما أدى إلى تعزيز ثقة الجمهور في العملية الانتخابية.

ومن جهته قال المحلل السياسي ناصر العبدلي، إن الفوز الكاسح للحركات الإسلامية في هذه الانتخابات سيكون له أثر كبير في مجلس الأمة المقبل.

ويعتمد الاستقرار السياسي في الكويت تقليديًا على التعاون بين الحكومة والبرلمان، الهيئة التشريعية الأكثر نشاطًا في منطقة الخليج.