الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

الدبيبة لمعارضيه: محاولة الانقلاب على السلطة الليبية عمل "غبي" ونتمنى ألا يتكرر

  • العربية فيلكس
  • منذ 3 سنوات - Tuesday 13 September 2022

الدبيبة لمعارضيه: محاولة الانقلاب على السلطة الليبية عمل "غبي" ونتمنى ألا يتكرر
هدير أبوالعلا
كاتبة صحافية مصرية- محررة الشأن العربي في AF

أثارت تصريحات رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، جدلا واسعا بين الشعب الليبي، خاصة بعد وصفه محاولة الانقلاب على حكومته المنتهية ولايتها "بالغباء". 

جاء ذلك أثناء حوار متلفز اليوم الثلاثاء، قال من خلاله إن شباب طرابلس والمنطقة الغربية دبروا محاولة الانقلاب على السلطة بقوة السلاح، متابعا: "نتمنى ألا يتكرر هذا العمل الغبي من قبل هذه المجموعات". 

وأوضح عبدالحميد الدبيبة، أن الانقلابات العسكرية زمنها ولى وهم يريدون تكرارها، معربا عن أسفه جراء سقوط ضحايا في المواجهات.

وردا على جهود المصالحة بين حكومته والحكومة المكلفة من مجلس النواب قال عبدالحميد الدبيبة، إنه كانت هناك محاولات في هذا الإطار، "لكن حين عزموا الوصول (للسلطة) بانقلاب انتهى الكلام".  

صراع داخل طرابلس 


وكانت العاصمة الليبية طرابلس، شهدت عمليات تحشيد عسكري متصاعد من الميليشيات المسلحة، خلال الأشهر الماضية رفضا لحكومة الدبيبة المنتهية ولايتها منذ مارس 2022. 

وذلك قبل ساعات من انتهاء المدة القانونية لخارطة الطريق، التي أقرّها ملتقى الحوار السياسي، وأنتجت حكومة عبد الحميد الدبيبة، وتنتهي فترة الحكومة، اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه التطورات بعد فشل الأطراف الليبية في التوافق على قاعدة دستورية لتنظيم العملية الانتخابية، بسبب الخلافات المستمرة حول شروط الترشح للرئاسة.

و طالب أعضاء بالمجلس الأعلى للدولة، رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، بتسليم السلطة، معتبرين أن حكومة الوحدة الوطنية أصبحت منتهية الولاية بعد انتهاء المدة الزمنية لخارطة الطريق.

ودعا أعضاء المجلس، وهم من الداعمين لحكومة باشاغا إلى "تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية بالإسراع في تسليم مقار الحكومة السابقة للحكومة الليبية بشكل سلس اقتداء بسلفه وبما يعزز قيمة التداول السلمي على السلطة". 

وشدد الأعضاء على "ضرورة أن يتحمل شاغلو المناصب العليا في المؤسسات السياسية مسؤولياتهم القانونية"، محذرين "من أي انقسامات داخل المؤسسات قد تنجم عن تموضعهم الخاطئ".

ومازال الصراع بين الحكومتين الليبيتن، فحكومة عبد الحميد الدبيبة، والتي انتهت ولايتها منذ ديسمبر الماضي، مازالت متمسة بالسلطة في ظلّ وجود حكومة أخرى مكلفة من البرلمان وتمارس مهامها من مدينة سرت، وتطالب بالحصول على ميزانية لتنفيذ أعمالها، وسط مخاوف من اندلاع صراع مسلّح يعيد البلاد إلى الفوضى من جديد.