الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

تصاريح العمل في إسرائيل.. قنبلة في وجه مقاومة غزة

  • تقرير خاص-AF
  • منذ 3 سنوات - Tuesday 06 September 2022

تصاريح العمل في إسرائيل.. قنبلة في وجه مقاومة غزة

خطورة تصاريح العمل في إسرائيل،.. التي يقبل عليها عشرات الالاف من الشباب الفلسطيني.. وعلاقتها باستراتيجية إسرائيل في غزة



تستخدم إسرائيل في استرتجيتها لمواجهة المقاومة في  غزة عدة تكتيكات ، منها:


الحصار القاسي

فتح المجال للشباب الغزاوي للعمل في إسرائيل 

قصر فترة المواجهات لمنع تراكم مخزون الصواريخ 

التفرقة بين فصائل المقاومة

استهداف القيادات

تطوير القبة الحديدية


تصاريح العمل للفلسطينيين في إسرائيل ، واحدة من اخطر الاستراتيجيات الاسرائيلية ضد المقاومة ، وهي في ازدياد، فقبل ايام اعلنت وزارة العمل في قطاع غزة، عن استقبال 6 الف طلب تصريح جديد للعمل في إسرائيل.

فما هي قصة التصاريح، وخطورتها ،.. اليكم القصة..



ان الحصار القاسي  المفروض على القطاع، وتفشي البطالة، جعل من فتح  المجال للعمل في إسرائيل ، طاقة للنفاذ والنجاة

فالعمل في إسرائيل يأتي كمنفذ لتحسين مستوى العيش، ومواجهة الأعباء الاقتصادية ، وبذات الوقت هي  واحدة من التكتيكات الإسرائيلية ، للسيطرة الاقتصادية  على قطاع غزة

 فهي جزء من سياسة تجويع الشعب، لابعادة عن المقاومة، وسهولة الاستسلام

فمع اغلاق معبر رفح، المتكرر، واطالة مدة الاغلاق، زاد العدو الإسرائيلي من إجراءات الحصار ، لزيادة تدفق العمال في الأراضي الفلسطينية المحتلة"إسرائيل"


فتسيطر إسرائيل على لقمة عيش الفلسطيني، وبالذات مواطني قطاع غزة.


فلحد الان لا تطلق إسرائيل اسم " عامل" على تصاريح العمل ، بهدف عدم الالتزام بالدفع، إضافة للتهديدات المتكررة، بقطع الرزق، وحتى لا يحصل ك"عامل" على حقوقه القانونية المنصوص بها والعامل بها في إسرائيل.


مقارنة بين حياتين

وهناك عامل اخر يجعل إسرائيل تصدر تصاريح العمل للشباب، وهي جعل الشباب الفلسطيني يقارن بين حياته الصعبة والقاسية في غزة، ومستوى الرفاه والتنظيم ورغد الحياة،  الموجود في المستوطنات 


ليتم زرع فكرة.. ان المقاومة هي السبب، فهي التي أوصلت الشاب والشعب الفلسطيني ، لهذا المستوى المتدني من الحياة.


فهناك يرى الشباب والجيل الجديد، الهدوء ، والنعيم ، بينما في غزة الامر على عكس ذلك، ويمكن لإسرائيل بأي لحظة ان تحول الحياة لجحيم.


وهذا يزيد مستوى الحنق، والإحباط، والرفض لخيار المقاومة لدى الأجيال الصغيرة في القطاع. 


وطبعًا هناك محاولة تجنيد في صفوف الشباب الفلسطيني العامل في إسرائيل ، لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.


لا تستطيع المقاومة في غزة.. منع الشباب من الحصول على تصاريح العمل في إسرائيل ، لان هذا يعني انفجار قنبلة البطالة والفقر

وهي لا تستطيع توفير فرص عمل بديلة، ولا التخفيف من احتياجات المعيشية اليومية لملايين الفلسطينين في القطاع.


لذلك فان " تصاريح " العمل تبقى قنبلة موقوته في كلا الحالتين موجهة ضد المقاومة، طالما لا تستطيع منعها ، ولا إيجاد بديل، وحلول اقتصادية مناسبة. 




إقراء أيضا