منذ 3 سنوات - Monday 07 November 2022
تم مساء اليوم عدوان بالصواريخ الباليستية على معسكر في مدينة مارب، عاصمة النفط اليمنية ، حيث مخزون اليمن الاستراتيجي من النفط والغاز.
فحوض صافر يحتوي مخازن هائلة من الغاز الطبيعي والنفط، الذي يصدر عبر مواني الجنوب، فمارب تعد من أقدم المناطق اليمنية وأكثرها أهمية.
وتمتد على مساحة 17 ألف كم2، وتبعد عن العاصمة صنعاء نحو 170 كم، وهي تحاذي شرقاً محافظتي شبوة وحضرموت الساحليتين على بحر العرب. ومن الناحية الجنوبية، تحاذي محافظتي البيضاء وشبوة. أما إلى الجنوب الغربي، فتحاذي أجزاء من مديرية بني ضبيان شمال شرق محافظة صنعاء.

وبحسب مصادر محلية، فان الهجوم اصاب مخازن السلاح في المنطقة العسكرية الثالثة
ونتج عنه تطاير قذائف لمناطق سكنية ومنشآت مدنية،،جراء انفجارات في مخازن أسلحة تعرضت لقصف صاروخي حوثي.
فقد حاول الحوثي منذ ٥ اعوام السيطرة على مأرب حيث منشات النفط والغاز،

ومازالت الانفجارات العنيفة بعد العدوان الحوثي المباغت، قائمة حتى اللحظة، حيث هزت الانفجارات مدينة مارب عاصمة محافظة مارب النفطية شمال اليمن، في هجوم هو الاول من نوعه منذ اعلان انتهاء الهدنة دون تجديد
وكانت الهدنة قد انتهت قبل حوالي شهر، ورفضت حركة الحوثي تجديدها اعتراضاً على الاستحواذ الحكومي على كامل عائدات النفط والغاز، وطالبت بصرف الرواتب من هذه العائدات، ومن ضمنها رواتب مسلحيها في الحركة
وهو امر ترفضه القوات الحكومية ، التي رفضت الشروط الحوثية ، ويبدو ان الهجوم الباليستي الليلة، سيعني تحولًا في مسار الحرب، حيث يؤكد جدية الحوثيين بالحصول على نسبة من عائدات النفط اليمني، خاصة في مارب وشبوة التي تقع تحت سيطرة قوات الاصلاح والانتقالي
فحوض منطقة صافر يختزن كمية وافرة من الغاز الطبيعي والغاز المصاحب للنفط. وفي العام 1984، كانت مأرب تنتج أكثر من 250 ألف برميل يومياً من النفط. وفي العام 1986، أُنشئت مصفاة مأرب لتكرير النفط، وتأسس مشروع مد أنابيب النفط من صافر إلى رأس عيسى على البحر الأحمر، بطول 432 كيلومتراً، وصار التصدير إلى الخارج يتم من خلاله.