منذ سنة - Saturday 03 May 2025
AF
الخلاف بين رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، ورئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك، تصاعد في الأشهر الأخيرة، مما أثر سلبًا على أداء الحكومة وزاد من تعقيد المشهد السياسي في اليمن.
أسباب الخلاف:
تعيينات حكومية دون تشاور: أقدم الرئيس العليمي على تعيينات في الحكومة دون التنسيق مع رئيس الوزراء بن مبارك، مما اعتبره الأخير تجاوزًا لصلاحياته التنفيذية.
إيقاف مخصصات مالية: قام بن مبارك بإيقاف مخصصات مالية كانت تُصرف للرئاسة، مما أثار استياء العليمي وأعضاء مجلس القيادة.
اختلاف في الرؤى السياسية: العليمي يُعرف بتوجهاته التصالحية ومساعيه لتحقيق توازن بين الفصائل المختلفة، بينما يتبنى بن مبارك مواقف أكثر حزماً ويركز على الحسم في التعامل مع القضايا الإستراتيجية.
تدهور الخدمات في عدن: الخلافات بين الطرفين أدت إلى تعطيل مهام كل منهما، مما تسبب في انهيار الخدمات بالعاصمة عدن.
تداعيات الخلاف:
تفاقم الأزمات الاقتصادية والخدمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
زيادة الانقسام السياسي وتعطيل العمل الحكومي.
تأثير سلبي على جهود الإصلاح ومكافحة الفساد.
على الرغم من نفي بعض المصادر الحكومية لوجود خلافات بين العليمي وبن مبارك، إلا أن التقارير الإعلامية تشير إلى أن هذه الخلافات حقيقية ومستمرة، مما يثير القلق بشأن مستقبل الاستقرار السياسي في اليمن.