منذ سنة - Tuesday 15 October 2024
AF
تعبر الصحافة الاسرائيلية عن صدمتها مما حدث في قاعدة اللواء جولاني، كيف اصيب هذا العدد الكبير، وبدأت بطرح الاسلحة الحرجة، للمراجعة والمساءلة، وكذلك لتعبر عن الصدمة.
كما كتب افي اشكينازي في صحفية معاريف
"الاسئلة الافتراضية تبدو صعبة جدا في اثر كارثة الجنود المتدربين في لواء جولاني ، 4 جنود قتلوا واكثر من خمسين اصيبوا بينهم سبعة جراحهم خطيرة للغاية"
وهناك مطالبات الإعلام الاسرائيلي بالبد بتحقيق سريع مع الضباط الذين فشلوا ، الفشل هنا ليس فشلا تنفيذيا وانما فشلا قياديا .
. وهنا تبرز بعض الأسئلة في المقال:
لماذا لم ترسل قيادة الجبهة الداخلية تحذيراً واسع النطاق إلى المنطقة بأكملها؟ لماذا لم ينجح سلاح الجو في اعتراض الطائرة بدون طيار؟ هل بدأت قيادة الجبهة الداخلية فعلاً بتنفيذ "اقتصاد الإنذار"؟ ما هو منطق هذه الخطوة؟
اما السؤال الثاني والاخطر فهو الفشل الذي اصاب قادة لواء جولاني وتعاملهم مع قاعدة المتدربين من خلال اجراءات غير مفهومة اتضحت بعد اصابة القاعدة وظهور هذا العدد من القتلى والجرحى .
ليس من الواضح لماذا تمركز هذا العدد الكبير من الجنود في قاعة الطعام، ولماذا لم يقتصروا على الدخول والتجمع على مجموعات أصغر؟ إن حادثة الأمس ليست نجاحاً لحزب الله، ولكنها أولاً وقبل كل شيء فشل خطير للجيش الإسرائيلي في سلسلة من التشكيلات في الجو، في البحر، على الأرض وفي المؤخرة.