منذ سنة - Sunday 13 October 2024
AF
شهادة جديدة من قلب تل أبيب، تؤكد أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لا يريد إنهاء الحرب على غزة ولبنان، بذريعة القضاء على حماس وحزب الله، لأجل بقائه السياسي.
ونقلت شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، عن ألون بينكاس، القنصل العام الإسرائيلي السابق في نيويورك، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة في غزة ولبنان، والرد الوشيك على الهجوم الصاروخي الإيراني، هي شهادة على حاجة نتنياهو إلى البقاء السياسي.
وقال بينكاس متحدثًا من تل أبيب: "نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب. لقد أراد تمديد الحرب وإطالة أمدها؛ من أجل خلق أجواء حربية مهمة ومفيدة له سياسيًا".
وبدا واضحًا أن صورة نتنياهو التي رسمها لنفسه بأنه "سيد الأمن" قد تحطمت بشكل لا رجعة فيه، منذ هجوم الفصائل على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023، والعدوان المتواصل الذي يشنه جيش الاحتلال على القطاع الفلسطيني منذ ذلك الحين.
ومنذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، رفض رئيس حكومة الاحتلال الدعوات الدولية لوقف الحرب، ومضى قدمًا في إبادة القطاع الفلسطيني، بذريعة القضاء على حماس واستعادة المحتجزين، وهو الهدف الذي فشل جيش الاحتلال في تحقيقه حتى الآن.