منذ سنة - Tuesday 17 September 2024
AF
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إقالة وزير دفاع الاحتلال يوآف جالانت، وتعيين رئيس حزب "اليمين الوطني" جدعون ساعر، المنتمي حاليًا للمعارضة، محله، في خطوة تستهدف في الأساس الحفاظ على استمرار رئيس حكومة الاحتلال في منصبه.
قالت القناة 14 الإسرائيلية، إن جالانت تأخر بشكل ملحوظ في انضمامه لاجتماع المجلس الأمني أمس الاثنين؛ بسبب تواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيس حزب "اليمين الوطني" جدعون ساعر.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بأنه من المتوقع صدور الإعلان عن توسيع الحكومة خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بإقالة جالانت، وتعيين ساعر مكانه.
وتصاعدت الخلافات بين نتنياهو وجالانت، في الآونة الأخيرة، بسبب رفض رئيس حكومة الاحتلال الموافقة على اتفاق مع حماس بوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل المحتجزين في القطاع.
ويتمسك نتنياهو بسيطرة جيش الاحتلال على محوري "فيلادلفيا" على الحدود مع مصر، و"نتساريم" الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، مما يعرقل جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لاتفاق الهدنة والتبادل.
وصوت نتنياهو و7 وزراء في المجلس الأمني المصغر للاحتلال، الشهر الماضي، لصالح الإبقاء على السيطرة الكاملة على محور فيلادلفيا، وكان جالانت هو الوحيد الذي صوت ضد القرار.
يرفض جالانت بقاء محور فيلادلفيا تحت سيطرة جيش الاحتلال، وقال: "يجب أن نختار ما بين محور فيلادلفيا أو المحتجزين. لا يمكننا أن نأخذ الاثنين. إذا عقدنا تصويتًا، ربما نجد أنفسنا أمام موت المحتجزين".
وقال مساعدو جالانت، إن وزير الدفاع الإسرائيلي لا نية لديه للاستقالة في اللحظة الحالية، وقت التصويت على قرار بقاء الاحتلال في فيلادلفيا، ولكن هذه الحادثة قد تدفع نتنياهو مجددًا إلى النظر في إمكانية إقالته كما فعل في 2023.
وحذر جالانت في وثيقة، الشهر الماضي، من أن إسرائيل بعدم السعي إلى التوصل إلى اتفاق، ستترك المحتجزين في الأسر وستواجه خطر "التدهور الوشيك إلى حرب متعددة الجبهات".
ويرى جالانت أن أي عملية عسكرية في لبنان ستمس باحتمال إعادة المحتجزين الإسرائيليين بقطاع غزة، لأن جيش الاحتلال سيضطر إلى نقل قوات من قطاع غزة إلى الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان، وفق هيئة البث الإسرائيلية.