منذ سنة - Wednesday 11 September 2024
AF
أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، في أعقاب المناظرة بين نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، والرئيس السابق دونالد ترامب، أن نحو ثلثي الناخبين قالوا إن المرشحة الديمقراطية تفوقت على غريمها الجمهوري.
وواجه ترامب هاريس، ليلة الثلاثاء بتوقيت شرق أمريكا، على منصة المناظرة الرئاسية الأولى بينهما، وربما الأخيرة، التي اتسمت بتبادل الاتهامات الحادة في ملفات عدة.
وكشف الاستطلاع الفوري أن 63% من متابعي المناظرة قالوا إن هاريس فازت، مقابل 37% فقط يعتقدون أن ترامب فاز.
وقال ديفيد تشاليان، المدير السياسي لـ"سي إن إن": "هذا انقلاب كامل عما رأيناه في يونيو، كانت النسبة 67% مقابل 33%، إذ اعتقد ثلثا المشاركين أن ترامب فاز، بينما اعتقد ثلثهم فقط أن بايدن فاز".
وأضاف تشاليان أنه لا يختلف كثيرًا عن الناخبين بشكل عام، مُفضلًا هاريس بشكل أكبر بعد المناظرة، إذ أظهرت "سي إن إن" أن نسبة تأييد المرشحة الديمقراطية بلغت 45% مقابل 39% لترامب.
وتابع تشاليان: "ارتفعت نسبة تأييدها بست نقاط، في حين انخفض معدل تأييد دونالد ترامب بنقطتين فقط من قبل متابعي المناظرة".
وأوضح تشاليان أن ارتفاع شعبية هاريس كان مدفوعًا إلى حد كبير بالناخبين المستقلين، مشيرًا إلى أنه قبل المناظرة، كان الناخبون المستقلون (-17) لصالح هاريس، لكن بعد المناظرة أصبحوا (+9) لصالحها، في حركة تغيير كبيرة لصالحها بين المستقلين.
وأجرت "سي إن إن" جلسة جماعية مع الناخبين المترددين، الذين شاركوا أفكارهم على الهواء مباشرة في أثناء المناظرة، وقال أغلب المشاركين في المجموعة إنهم اتخذوا قرارهم بفضل المناظرة.
ونقلت الشبكة عن أحد أعضاء مجموعة التركيز: "شعرت بقوة أن كامالا كانت أكثر تفاؤلًا واحترامًا وقوة من منافسها".
وأضاف تشاليان، أن نفس النسبة (54%) من مشاهدي المناظرة قالوا إن لديهم ثقة كبيرة أو بعض الثقة في قدرة هاريس أو ترامب على قيادة البلاد.