منذ سنة - Thursday 05 September 2024
AF
ندّدت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، بالتدريبات العسكرية الرئيسية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي انتهت الشهر الماضي، محذرة من أن الحليفين سيضطران إلى دفع "ثمن باهظ" نتيجة لما أسمته "تدريبات الحرب الاستفزازية".
وأصدر رئيس مكتب المعلومات العامة في وزارة الدفاع في كوريا الشمالية -الذي لم يتم الافصاح عن اسمه- البيان بعد أسبوع من انتهاء تدريبات "أولتشي فريدوم شيلد" السنوية الصيفية التي استمرت 11 يومًا الخميس الماضي.
وقال المسؤول: "لن يتسامح الجيش الكوري الشعبي أبدًا مع التحركات العسكرية لواشنطن وسول التي تهدد البيئة الأمنية في شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف: "لا يمكن للقوات المعادية أبدًا التهرب من المسؤولية الثقيلة عن تصعيد التوتر، وسوف تضطر إلى دفع ثمن باهظ".
كما استهدف المسؤول تدريبات عسكرية أخرى للحليفين، بما في ذلك تدريبات "سانج يونج" التي من المقرر أن تنتهي غدًا الجمعة، وهي تركز على تدريب مشاة البحرية من البلدين على عمليات الإنزال البرمائي.
وقال المسؤول: "إن (المناورات) عملية عسكرية متهورة وخطيرة للغاية تفترض بشكل مسبق غزوًا مفتوحًا للأراضي المقدسة لكوريا الشمالية".
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية: "من المعروف أن تراكم مثل هذه الأعمال التهديدية في شبه الجزيرة الكورية، البقعة الأكثر سخونة في حالة الهدنة في العالم، لن يؤدي إلا إلى إشعال التوترات ودفع البيئة الأمنية في المنطقة إلى وضع كارثي لا رجعة فيه".