منذ سنة - Monday 02 September 2024
AF
نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية، في تحقيق لها، اليوم، عن تلميذ فلسطيني عمره 12 عامًا، وهو في حالة ذعر ورعب، قوله إن جنودًا إسرائيليين أمروه وأبناء عمومته بخلع ملابسهم إلى الملابس الداخلية فقط، قبل إجبارهم تحت تهديد السلاح على العمل كـ "دروع بشرية".
وفي تقرير آخر لصحيفة الجارديان البريطانية اليوم، قالت إن جنود الاحتلال الإسرائيلي يلجأون إلى استخدام الأطفال الفلسطينيين كدروع بشرية خلال حملات مداهمة المنازل بحثا عن مناضلين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي تقريرها بعنوان "لم تكن هناك رحمة حتى مع الأطفال"، أشارت الجارديان إلى اتهام إسرائيل باستخدام طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات كدرع بشري أثناء تنفيذها هجومها المدمر على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وروت الصحيفة أنه عندما وصل جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى المنزل المتواضع الواقع في زقاق مخيم نور شمس مساء الأربعاء، احتجزوا ملك شهاب، الفتاة النحيفة البالغة من العمر 10 سنوات وشتموها، وكانت الفتاة مرعوبة وتوسلت أن تكون مع والدتها، لكن الجنود بدا أنهم لم ينطقوا سوى بعبارة واحدة باللغة العربية: "افتحوا الأبواب".
وبحسب رواية ملاك، دفعها أفراد الفصيلة إلى كل باب من أبواب منزل عمتها، بينما ظلوا مرابطين خلفها على أهبة الاستعداد لإطلاق النار على من قد يكون بالداخل. ولم يفتح أحد الأبواب، وفي يأسها من الامتثال، تتذكر الفتاة أنها طرقت الباب برأسها.