#سقطرى .. تمرد المواطنيين وفشل محاولة التجنيد الاجباري من قبل الاحتلال الاماراتي للجزيرة

  • عادل الحسني
  • منذ 3 أسابيع - Thursday 25 April 2024

#سقطرى .. تمرد المواطنيين وفشل محاولة التجنيد الاجباري من قبل الاحتلال الاماراتي للجزيرة

AF

سقطرى...انقلب السحر على الساحر


‏بعد أن قامت الإمارات باحتلال سقطرى من خلال التحشيد العسكري واستقدام ميليشيات الانتقالي من خارج سقطرى، فتحت عدة معسكرات تدريبية تستهدف أبناء سقطرى وإغراءهم بمخصصات شهرية؛ في مسعى منها لتكوين قوات خاصة من أبناء سقطرى، واستنساخ تجاربها في محافظات أخرى.

‏ازداد النشاط الإماراتي بوتيرة عالية مؤخرًا، ورُصِد وجود عمليات تدريب في معسكرات رسمية وغير رسمية، إضافةً إلى تخصيص مزارع لعمليات التدريب، وتضم القوائم الإماراتية أعدادًا من أبناء سقطرى.
‏ولكن ما يحدث الآن هو انقلاب التعويذة على الإمارات وضباطها في سقطرى، وقيام موجة غضب شديدة من أبناء سقطرى المتدربين ضد ضباط الإمارات.

‏قامت مجموعات من أبناء سقطرى المتدربين بإغلاق أبواب أحد معسكرات التدريب، ومهاجمة ضباط الإمارات، والتصعيد حتى تم طرد القوة الإماراتية التي كانت متواجدة فيه بحماية من بعض القوات الموالية لها، وخلال موجة الغضب تعرض الضابط الإماراتي "سعيد الكعبي" للضرب الشديد.

‏لم تقف الأحداث عند ذلك، فقد قامت مجموعات غاضبة بملاحقة الإماراتيين حتى الوصول إلى أحد المباني التابعة لهم، قبل أن تطوق قوات حراسة المكان وتمنع الاقتراب منه.
‏كما أقام الغاضبون نقطة على أحد الطرق، وقاموا بإيقاف سيارات السياح الذين تقوم الإمارات بإدخالهم إلى سقطرى بتأشيرات إماراتية دون الرجوع إلى المؤسسات اليمنية.
‏يعود سبب هذا الحدث المهم إلى امتناع الإماراتيين صرف مرتبات الملتحقين بمعسكرات التدريب، واستغلال عمليات التدريب بتوسعة المعسكرات وتحويلها إلى قواعد عسكرية خاصة به.

‏وجود حراك من أبناء سقطرى ضد الوجود الإماراتي سيحرك الشارع اليمني عمومًا الرافض للعبث الإماراتي في الأرخبيل اليمني.
‏وتقوم الإمارات باحتلال سقطرى بصورة مباشرة منذ دخولها العسكري عليه سنة 2017، وقد قامت بعسكرة الحياة فيه، وإقامة قواعد عسكرية خاصة ومشتركة على أجزاء منه.

‏ظل أرخبيل سقطرى مكانًا مسالمًا بعيدًا عن النزاعات، وينبذ أهالي سقطرى الصراعات والحروب، ويتميز الأرخبيل بالندرة الطبيعية، والموقع الاستراتيجي، والمقومات السياحية الفريدة، وتملك سقطرى تراثًا عالميًا وقد أعلنت منظمة اليونسكو الأممي انضمام سقطرى لقائمة التراث العالمي سنة 2008.