حمزة العطار: لماذا يضرب حزب الله العامود .. استهداف ابراج التجسس الاسرائيلية

  • حمزة العطار: باحث بدراسات الدفاع
  • منذ سنتين - Wednesday 31 January 2024

حمزة العطار: لماذا يضرب حزب الله العامود .. استهداف ابراج التجسس الاسرائيلية
AF متابعات
متابعات عبر وكالات الانباء 

AF 

 

الأبراج المعدنية الحدودية:

1- المراقبة والمراقبة: تم تجهيز الأبراج الطويلة بشكل استراتيجي بتقنيات المراقبة المتطورة، بما في ذلك الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأجهزة المراقبة الأخرى. توفر هذه المنشآت لوكالات مراقبة الحدود الإسرائيلية رؤية واسعة ودون عوائق للمنطقة الحدودية، مما يسهل الكشف عن أنشطة حزب الله والاستجابة لها في الوقت المناسب.

2- أنظمة الرادار: تعمل هذه الأبراج كمنصات لتركيب أنظمة الرادار التي تراقب حركة المرور الجوية والبرية. تساعد تقنية الرادار في الكشف عن المعابر الحدودية غير المصرح بها، وتتبع المركبات أو حركة الأفراد، وزيادة الوعي الظرفي العام.

3- ترحيل الاتصالات: تعمل الأبراج كمرحلات اتصال محورية، وهي حاسمة في إنشاء وصيانة شبكات الاتصالات على طول الحدود لضمان الاتصال السلس بين وحدات مراقبة الحدود المختلفة.

 

4- الردع: يعمل الوجود الواضح للأبراج الشاهقة كرادع مرئي، في موقع استراتيجي لنقل رسالة حازمة حول أمن الحدود.

5- التكامل مع الأنظمة الأمنية: هذه الأبراج جزء لا يتجزأ من نظام شامل لأمن الحدود، وتتكامل بسلاسة مع التقنيات المتنوعة، بما في ذلك المركبات الجوية بدون طيار، وأجهزة الاستشعار الأرضية، ومراكز القيادة والتحكم لتعزيز الفعالية العامة لمراقبة الحدود والاستجابة.

6- أجهزة الاستشعار التكنولوجية: إلى جانب الكاميرات، تتضمن الأبراج مجموعة من أجهزة الاستشعار التكنولوجية، تشمل الأشعة تحت الحمراء وكاشفات الحركة وأجهزة الاستشعار الصوتية. تساهم مجموعة المستشعرات متعددة الأوجه هذه بشكل كبير في قدرات المراقبة الشاملة، حيث تكتشف السلطات وتنبهها بكفاءة إلى التهديدات المحتملة.

 

 

ومن ثم، أثبتنا أن هذه الأبراج والأبراج ذات قيمة كبيرة لإسرائيل؛ يستهدفهم حزب الله للأسباب التالية:

1- تعطيل المراقبة والاتصالات: يعد التدمير المستهدف للرادار مناورة استراتيجية لتعطيل قدرات المراقبة وشبكات الاتصالات التي تعتمد على أنظمة الرادار. يتحدى هذا القانون بشكل كبير قدرة إسرائيل على المراقبة والتواصل بفعالية في العمليات العسكرية والدفاعية.

2- ضعف أنظمة الإنذار المبكر: تتعرض أنظمة الرادار، التي تعد جزءا لا يتجزأ من آليات الإنذار المبكر، للخطر مع التدمير المتعمد للرادار. يزيد هذا الضعف من تعرض إسرائيل للتهديدات غير المتوقعة، مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ القادمة.

3- التدخل في شبكات الاتصالات: غالبا ما تكون أنظمة ترحيل الاتصالات الموجودة داخل الرادوم حيوية لتنسيق العمليات العسكرية لجيش الدفاع الإسرائيلي. يهدف استهداف هذه الهياكل إلى تعطيل شبكات الاتصالات، وبالتالي إعاقة الاتصال الفعال بين الوحدات العسكرية المشاركة في المساعي التكتيكية على الحدود وداخل الأراضي اللبنانية.

 

4- الخداع والتضليل: يشكل الاستهداف الانتقائي للرادوم من قبل حزب الله جزءا من استراتيجية أوسع لتضليل جيش الدفاع الإسرائيلي وخداعه. وقد تحول هذه الإجراءات الانتباه عن النوايا الفعلية أو تؤدي إلى الارتباك فيما يتعلق بمدى الضرر الذي لحق بالقدرات الدفاعية لإسرائيل.

5- تحييد التدابير المضادة الإلكترونية: غالبا ما تشمل الرذور أنظمة التدابير المضادة الإلكترونية (ECCM)، وحماية معدات الرادار من تكتيكات الحرب الإلكترونية. يؤدي التدمير الهادف للرادات إلى تحييد هذه التدابير المضادة، مما يجعل أنظمة الرادار أكثر عرضة للتشويش والتداخل الإلكتروني.

6- التأثير النفسي: يتم التدمير المتعمد للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الرادوس، لغرس الخوف، وتقليل الروح المعنوية، وتعزيز الشعور بالضعف بين سكان الدولة المستهدفة والقوات العسكرية.

7- الاستهداف الاستراتيجي: تؤكد الاعتبارات الاستراتيجية على موقع الرادوس، حيث يشكل تدميرها جزءا من استراتيجية عسكرية أوسع. يساهم استهداف الرادات بالقرب من المنشآت العسكرية الرئيسية أو البنية التحتية الحيوية في الهدف الشامل المتمثل في تعطيل القدرات الدفاعية الشاملة لإسرائيل.

 

8- إنكار المعلومات: من خلال استهداف الرادوم، يهدف حزب الله إلى حرمان إسرائيل من الوصول إلى المعلومات الهامة حول تحركات قواته وأنشطتها. هذا الإنكار للوعي الظرفي يعوق عمليات صنع القرار ويقوض قدرات إسرائيل على الاستجابة.