ضغوط واشنطن تجمد اتفاق السلام

  • منذ 5 أشهر - Sunday 24 December 2023

منى صفوان
صحافية وكاتبة- رئيسة تحرير عربية فيلكسAF

AF

برأيّ ما اعلنه المبعوث الدولي مُهين، ومُذل، خاصة ان كان جزءاً من الضغط الامريكي على صنعاء

ان لديك  مشكلة مع الحوثيين واجهيهم يا دولة عظمى ، لكن المرتبات والطرق والكل التفاصيل المذكورة ليست خارطة طريق، هذه حقوق ليس لاحد إلحق المساومة بها، وليست موضع نقاش . اين خارطة الطريق من هذا العبث!

واشنطن تبحث في اوراقها عن سطر واحد يمكنها به الضغط على صنعاء لايقاف عملياتها في البحرين العربي والأحمر، لذا ارسلت لطهران تطلب منها فرص الوصاية ليأتي الرد المعتاد " الجماعة تتحرك من رأسها وليس لنا أي وصاية عليهم"

بذات الوقت تواصل واشنطن ضغوطها على الرياض لعرقلة التقارب والهرولة نحو التسوية، واستطاعت عبر الامم المتحدة تحويل خارطة الطريق لابتزاز.

فجاء الاعلان الفارغ من معناه، الذي يلوح بالحرب اكثر مما يلوح بالسلام، وبين السطور مكتوب اذا لم تتوقفوا فلن يتم اي مما اتفقنا عليه.

امريكا تريد الحد من نفوذ الحوثيين في الارض والبحر والسماء، وهذا صعب، وورقة ضغطها هي تجميد الاتفاق وتجنيد المرتزقة ، والتلويح بانفصال الجنوب والحرب في الساحل.

لذا توقعي ان ردّ صنعاء سيكون عنيفاً في بآب المندب، وسوف تنتقل للمستوى التالي، بعد توقف العمليات في البحر الأحمر منذ خمس  ايام، مايحدث عبث وابتزاز وضيع وحقير، ومساومة ظالمة، لوقف اي دعم لفلسطين، ومساومتها بحقوق اليمنيين، اننا لسنا امام خيارات مفتوحة.. بل امام خيار واحد..


خيار فرضته امريكا، فحشر القط في الزاوية، يعني اخراج المخالب.

سلام