الرئيسية المواضيع تقنية واعلام

هارتس الاسرائيلية حذرت قبل ايام من تصعيد امني في غزة

  • منذ 8 أشهر - Saturday 21 October 2023

هارتس الاسرائيلية حذرت قبل ايام من تصعيد امني في غزة
AF متابعات
متابعات عبر وكالات الانباء 

AF

 

إسرائيل تبحث منح غزة تسهيلات خشية تصعيد يعيق الاتصالات مع السعودية


إسرائيل تجري اتصالات مع قطر بشأن تحويل أموال إلى حماس وتفحص، أيضاً، إمكانية زيادة عدد العمال المسوح لهم بالدخول من قطاع غزة. حتى الآن، إمكانية اتخاذ خطوات اقتصادية لتحسين الوضع في غزة لم تلق أية معارضة من جانب سموتريتش وبن غفير

 


المبعوث القطري إلى القطاع، محمد العمادي، أجرى خلال الأيام الأخيرة اتصالات مكثفة في محاولة للتوصل إلى حلول تؤدي إلى التهدئة الميدانية. وكان العمادي قد أثنى الأسبوع الماضي على أحد الإنجازات التي قاد إليها، حسبما قال: فتح حاجز/ معبر إيرز لفترة مؤقتة أمام عبور العمال من القطاع إلى إسرائيل خلال فترة الأعياد. وفي يوم الخميس الأخير، أعلنت مجموعة الشبان الفلسطينيين التي قادت المظاهرات العنيفة عن وقفها، بعد ساعات من قيام إسرائيل بفتح معبر إيرز أمام دخول العمال إلى أراضيها.

تفحص إسرائيل إمكانية اتخاذ سلسلة من الإجراءات الرامية إلى منع التصعيد الأمني في قطاع غزة، ما في ذلك زيادة عدد العمال الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول إلى إسرائيل وكذلك تسهيلات في شروط إدخال البضائع إلى القطاع. وإلى جانب ذلك، تجري اتصالات مع قطر بشأن تحويل مساعدات مالية منها إلى سلطة حماس في القطاع. ويخشى المستوى السياسي في إسرائيل من أن اشتعالاً أمنياً في القطاع قد يمسّ بالمحادثات مع السعودية بشأن اتفاقية لتطبيع العلاقات، بوساطة الولايات المتحدة، وهو معني بالمحافظة على الهدوء لتسهيل الأمر على الجانب السعودي.

 

خلال الأسابيع الأخيرة، تقوم حركة حماس بتشديد ضغوطها على إسرائيل بواسطة تنظيم وإجراء مظاهرات عنيفة على طول الحدود مع إسرائيل، ووسط استخدام وسائل أخرى أحياناً، مثل إطلاق الذخيرة الحية من مسدسات نحو قوات الجيش الإسرائيلي. وقال دبلوماسي غربي قام بزيارة إلى القطاع خلال الأسابيع الأخيرة، في حديث لـ "هآرتس"، إن وراء هذه الضغوط ضائقة اقتصادية متفاقمة في غزة، بما في ذلك نتيجةً لتقليص المعونات الدولية المُقدَّمة إلى السكان والمصاعب المتزايدة التي تواجه وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة في مجال تجنيد التبرعات من المجتمع الدولي.

"عملت قطر ونجحت في منع تدهور الوضع في قطاع غزة، بالوساطة وبالتوصل إلى تفاهمات تتيح إعادة فتح حاجز إيرز أمام العمال الفلسطينيين"، قال المبعوث القطري في الأسبوع الماضي. وأضاف إن "الوضع في القطاع قد تدهور ومن شأن مواجهة أخرى أن تُفاقم الوضع الإنساني الذي يعيشه مليونا فلسطيني يعانون تحت الحصار الإسرائيلي غير القانوني. ولن تألو قطر جهداً في مساندة الشعب الفلسطيني، بالدبلوماسية وتطوير المبادرات إلى أن يحقق تطلعاته بالدولة والازدهار

 

مواصلة سياسة الحكومة السابقة في مسألة دخول العمال، وكذلك إمكانية الدفع بخطوات اقتصادية أخرى لتحسين الوضع في قطاع غزة، لم تلقيا حتى الآن أية معارضة من الجناح اليميني ـ المتطرف في الحكومة، بزعامة الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. ليس واضحاً ما إذا كانا سيواصلان دعم هذا الخط على المدى البعيد، إلا أنه من المتوقع أن يصرّ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على ذلك في حال طرح الموضوع للبحث في الحكومة، بسبب الرغبة في المحافظة على الهدوء على الجبهة الفلسطينية طالما بقيت الاتصالات مع السعودية مستمرة. وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد أبلغ نتنياهو خلال لقائهما الأسبوع الماضي بأن منع التصعيد العنيف مع الفلسطينيين سيساعد الإدارة الأمريكية على دفع الاتصالات مع الرياض قُدُماً. وخلال الأشهر الأخيرة الماضية، وجه مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية رسائل أخرى إلى إسرائيل كان في صُلبها الربط بين الوضع مع الفلسطينيين واتصالات التطبيع مع السعودية ودول عربية أخرى.