القطار يتحرك.. انصار الله في ‫الرياض‬… قريباً ..

  • منذ سنتين - Saturday 19 August 2023

القطار يتحرك.. انصار الله في ‫الرياض‬…  قريباً ..
AF متابعات
متابعات عبر وكالات الانباء 

AF

بعد اشواط ومراحل متعبة ومُنهكة، وتقطعات، وتوقف وتراجع، استطاع قطار التسوية والاتفاق ان يواصل تحركه في اليمن، ليتقرب من محطة اعلان انهاء الحرب.

كانت جولات المفاوضات العلنية والسرية، مضنيه اكثر من الحرب نفسها، تخللتها الاشاعات، والمراهنات ، والتصعيد الاعلامي والتهديد العسكري خاصة من قبل جماعة انصار الله الحوثية، التي ارادت في كل جولة ان تظهر انها المسيطرة على القرار والطرف الذي يفرض شروطه، وكان قرار الرياض واضحاً " انهاء حرب اليمن بأي طريقة كانت" واغلاق الملف.

 

الان بعد جولات طافت الرياض صنعاء وبينهما مسقط، وصل القطار لمحطاته الاخيرة ، ومازال التشكك والحذر سيد الموقف 

كان ومازال ملف النفط هو الابرز، انصار الله يريدون الرواتب والميزانية والإيرادات من النفط اليمني، مما يعني حصتهم منه، وتقاسمه، للتملص بشكل ما من دفع الرواتب من ايردات اخرى يحصلون عليها احدها ايرادات ميناء الحديدة.

كانت هذه النقطة الخلافية تعني حصة نفطية لسلطة الحوثين، يدفعون بها الرواتب، كسلطة وكدولة، اي ان لهم حصة بايرادات الدولة والثروة اليمنية.

وكانت هذه معالجة لخطأ نقل البنك المركزي وقطع الرواتب وهي فكرة امريكية، اراد بها السفير الامريكي معاقبة الحوثيين ، لكنهم في المحصلة استفادوا منها الان!

معالجة كل سلبيات الحرب ليس بالشيء السيء واهمها، الاخطاء الاقتصادية ، لانها مثلت كارثة على ملايين اليمنيين ، ولم تؤثر على حركة الحوثيين وحربها وثروتها.

وواحدة من الخطوات المنتظرة منذ اسابيع ان لم يكن اشهر، كانت خطوة زيارة وفد الحوثيين للرياض، وهي الصورة التي تنتظر المنطقة التقاطها، للتأكد من ان هذه الحرب انتهت، وحان الوقت لاستقرار المنطقة.

فهل سنرى جماعة الحوثي في الرياض قريباً، الاجابة هي نعم، وكان يفترض ان يكونوا هناك من اشهر ، على الاقل في العشر الاواخر من شهر رمضان بعد زيارة السفير السعودي للصنعاء

انها خطوة تاخرت في اطار تطبيع العلاقات بين الجماعة اليمنية والقيادة السعودية ، بعد عقد كامل من الحرب