منذ 3 سنوات - Saturday 29 April 2023
AF
مجلة فورين بوليسي الأمريكية المختصة بالشأن السياسي العالمي في تقرير لها :*
بالرغم من زعم حميدتي أن الجيش هو من أطلق الطلقة الأولى ، إلا إن الهجوم المنسق لقوات الدعم السريع على مقر إقامة البرهان ، مطار الخرطوم ومطار مروي يؤكد أن حميدتي كان يخطط وينسق القيام بإنقلاب على القوات المسلحة.
إنتقال حميدتي للخطوة النهاية في محاولة السيطرة على السلطة ، تجسد الخطر الذي مثله على كيان الدولة السودانية.
استمرار حميدتي في الصعود مثل تهديداً لاستقرار كامل الاقليم حول السودان.
*
بالرغم من زعم حميدتي أنه دخل هذه الحرب لحماية التحول الديموقراطي ، إلا إن بناءه لقوة عسكرية ضخمة وإمبراطورية إقتصادية مستقلة عن الدولة يعتبر أكبر مهدد لأي انتقال ديمقراطي محتمل في السودان.
*
من أخطر الخطوات التي أقدم عليها حميدتي هي تطويره لعلاقات خارجية خاصة به بعيداً عن الدولة ، ومن ذلك إنشاء تحالف قوي مع مليشيات مثل مليشيا حفتر في ليبيا وقوات ڤاغنر في روسيا.
*
احتكار القوة العسكرية لدى جيش وطني له كامل المشروعية يعتبر من القواعد الراكزة في بناء الدولة واستمرارها ، أما وجود مليشيا قبلية قوية أنشئت لتحقيق اغراض شخصية وسياسية للبشير يعتبر الان مهدداً قوياً للدولة السودانية.
*
إن أفضل نتيجة يمكن أن تتمخض عنها الحرب الحالية هي تمكن القوات المسلحة من القضاء على قوات الدعم السريع لتفادي السيناريو الذي حدث من قبل في الصومال.
*
على القوى الإقليمية والدولية التوقف عن توصيف القتال الجاري في السودان بأنه قتال بين جنرالين ، لأنه في حقيقته قتال بين ما تبقى من مؤسسات الدولة الوطنية (القوات المسلحة) في مواجهة مليشيا قبلية فاسدة أنشئت خلال حقبة البشير