الرئيسية المواضيع سياسة واقتصاد

تركي الفيصل: السعودية اتخذت مواقف تاريخية ضد إسرائيل أهمها في حرب 1973

  • منذ سنة - Monday 27 March 2023

تركي الفيصل: السعودية اتخذت مواقف تاريخية ضد إسرائيل أهمها في حرب 1973
هدير أبوالعلا
كاتبة صحافية مصرية- محررة الشأن العربي في AF

AF 

كشف الأمير تركي الفيصل، المدير العام للاستخبارات العامة السعودية سابقًا، عن تدرج المؤتمرات الإسلامية حتى عام 1393 هجرية، عندما عقد اجتماع لمجلس وزراء الدولة الإسلامية في جدة، حيث رأسه الملك فيصل، وكان وزير الخارجية للمملكة العربية السعودية وقتها، وقرر في ذلك المؤتمر إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي.

الملك فيصل وضع للمنظمة أساسا

وتفصيلًا، أوضح الأمير تركي، في حوار لقناة «الإخبارية السعودية»، أن الملك فيصل وضع للمنظمة أساسًا ومن ضمنه وكالة أنباء إسلامية كانت على أساس أنها تنشأ في مدينة جدة وبنك إسلامي وغيرها من المؤسسات إلى الآن قائمة التابعة إلى ما أصبح الآن منظمة التعاون الإسلامي، أصبح هذا يعني نجاحًا باهرًا له بعد دعوة الملك فيصل التي أخذت تقريبًا 10 سنين من عام 1384 هجرية إلى عام 1393 هجرية.

وأضاف: «الملك فيصل من عام 94 و95 هجرية طرح فكرة التضامن الإسلامي في خطاب ألقاه أثناء زيارة له للصومال في ذلك الحين، ومن هذا الخطاب يا عالم إسلامي يجب أن يكون في هناك تضامن بيننا وإلى آخره.. وجد هذا الخطاب دعمًا من القيادة الصومالية في ذلك الحين في نشاط الملك فيصل بعد هذه الزيارة زار دولًا عدة من العالم الإسلامي من إفريقيا إلى آسيا، له ظهور بإندونيسيا وماليزيا والباكستان وأيامها كان يوجد خلاف بين الباكستان والهند وبنغلاديش فسعى إلى أن ينتهي هذا الخلاف، وزار العديد من الدول العربية من ضمنها مصر أيام الرئيس عبدالناصر، وفي شمال إفريقيا من المغرب إلى الجزائر إلى تونس والسودان كلها زارها لتكوين رأي ودعم لفكرة التضامن الإسلامي».

موقف الملك فيصل من حرب 73 

 

وقال الأمير تركي الفيصل إن «سجل الملك فيصل فيه موقف للتاريخ من حرب رمضان 73 جاء ذلك بعد حرب 67، وما نتج عنها من استيلاء إسرائيل على أراضٍ عربية في مصر وسوريا والأردن في ذلك الحين قبل أن تتكون منظمة التحرير الفلسطينية وتتولى مسؤولية الفلسطينيين، وكان الملك فيصل الله يرحمه مثل ما ذكرت لك في مؤتمر الخرطوم وقدم الدعم اللازم لهذه الدول لكي لا تقبل بهذا الانتصار الإسرائيلي، وتستسلم للأمر الواقع بل لتكون نفسها إمكانيات لرد هذا الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي العربية فصار التنسيق مع كافة هذه الدول».  

العلاقات السعودية المصرية

وأضاف: «العلاقات مع مصر بالذات ومع سوريا والأردن شهدت نشاطًا كبيرًا جدًا من خلال مناديب وعمل زيارات رسمية لهذه الدول لتنسيق وإيجاد موقف عربي موحد لمواجهة هذا الاحتلال الإسرائيلي من ضمن ذلك بدأ هو -الله يرحمه- في تحضير موقف يتعلق في الطاقة بصفة عامة وتزويد الدول المختلفة من البترول بصفة خاصة».